Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi 'Ulumil Kitab · Pengarang: ابن عادل

Baca Juz 20, halaman 425

  1. العلق
  2. ٦

وقال صلى الله عله وسلم: «أقْرَبُ ما يَكُونُ العبدُ مِنْ ربِّه وهُوَ سَاجِدٌ» .

فالسجود في قوله تعالى: ﴿واسجد واقترب﴾ يحتمل أن يكون بمعنى السجود في الصلاة، ويحتمل أن يكون سجود التلاوة في هذه السورة.

وقال ابن العربي: والظاهر أنه سجود الصلاة؛ لقوله تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ الذي ينهى عَبْداً إِذَا صلى﴾ إلى قوله: ﴿كَلَاّ لَا تُطِعْهُ واسجد واقترب﴾ ، لولا ما ثبت في الصحيح من رواية مسلم، وغيره من الأئمة عن أبي هريرة، أنه قال: سجدتُ مع رسول الله ﷺ َ في «إذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ» وفي ﴿اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ سجدتين، فكان هذا نصًّا على أن المراد سجود التلاوةِ.

روى الثعلبي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ َ: «مَنْ قَرَأ: ﴿اقرأ باسم رَبِّكَ﴾ ، فكأنَّمَا قَرَأ المفصل كُلَّهُ» والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: اللباب في علوم الكتاب، ج 20، ص 425 (SanadKitab #9108, hlm. urut 12781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.