Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 193

  1. باب في إبانة قول أهل الزيغ والبدعة

دانوا بديانة المجوس وضاهوا أقاويلهم. وزعموا أن للخير والشر خالقين: كما زعمت المجوس ذلك، وأنه يكون من الشرور ما لايشاء الله كما قالت المجوس. وأنهم يملكون النفع والضر (¬١) لأنفسهم دون الله، ردًا لقول الله ﷿ لنبيه [﵇] (¬٢) ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ (¬٣). وإعراضًا عن القرآن، وعما أجمع عليه أهل الإسلام.

٧ - وزعموا أنهم ينفردون بالقدرة على أعمالهم دون ربهم، فأثبتوا لأنفسهم الغنى عن الله ﷿. ووصفوا أنفسهم بالقدرة على ما لم يَصِفُوا الله ﷿ بالقدرة عليه، كما أثبتت المجوس [لعنهم الله] (¬٤) للشيطان من القدرة على الشر ما لم يثبتوه لله ﷿، فكانوا «مجوس

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 193 (SanadKitab #911, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.