هذه الأمة» إذ دانوا بديانة المجوس، وتمسكوا بأقاويلهم، ومالوا إلى أضاليلهم (¬١).
٨ - وقنطوا الناس من رحمة الله، [وآيسوهم من روحه] (¬٢) وحكموا على العصاة بالنار والخلود فيها، خلافًا لقول الله ﷿: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (¬٣).
٩ - وزعموا أن من دخل النار لا يخرج منها خلافًا لما جاءت به الرواية عن رسول الله ﷺ «أن الله ﷿ يخرج قوماً من النار بعد [أن امتحشوا] (¬٤) (¬٥) فيها وصاروا حمما (¬٦) (¬٧)».
Rujukan halaman ini:الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 194 (SanadKitab #911, hlm. urut 190)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.