[فَإنكُمَا] (¬١) إن تَنْظُرَاني (¬٢) سَاعَةً … مِنَ الدَّهْرِ تَنْفَعِني لَدَى أُمَ جُنْدُبِ (¬٣) فلما أراد الانتظار لم يقل: إلى. فلما قال الله (¬٤) ﷿: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ علمنا أنه لم يرد الانتظار، وإنما أراد نظر الرؤية.
٣ - ولما قرن النظر بذكر الوجه وقرن الله ﷿ النظر بذكر الوجه أراد نظر العينين اللتين في الوجه كما قال: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ (¬٥) فذكر الوجه، وإنما أراد تقلب عينيه نحو السماء ينتظر نزول الملك عليه (¬٦) [يصرف] (¬٧) الله تعالى (¬٨) [له] (¬٩) عن قبلة بيت المقدس إلى القبلة (¬١٠).
Rujukan halaman ini:الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 280 (SanadKitab #911, hlm. urut 276)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.