Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 286

  1. باب الكلام في إثبات رؤية الله تعالى بالأبصار [في الآخرة]

فحجبهم عن رؤيته ولا يحجب عنها المؤمنون.

١١ - سؤال: فإن قال قائل: فما معنى قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾؟ (¬١).

أ- قيل له: يحتمل أن يكون: لا تدركه في الدنيا وتدركه في الآخرة، لأن رؤية الله تعالى أفضل اللذات، [وأفضل اللذات] (¬٢) يكون في أفضل الدارين.

ب- ويحتمل أن يكون الله ﷿ أراد بقوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ يعني لا تدركه أبصار الكافرين المكذبين، وذلك أن الكتاب (¬٣) يُصَدِّق بعضه بعضاً، فلما قال في آية: إن الوجوه تنظر (¬٤) إليه يوم القيامة وقال في آية أخرى: إن الأبصار لا تدركه علمنا أنه إنما أراد أبصار الكفار لا تدركه (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 286 (SanadKitab #911, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.