Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 303

  1. باب الكلام في إثبات رؤية الله تعالى بالأبصار [في الآخرة]

لهم: أخبرونا عن قوله ﷿: ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ أتزعمون أنه يدركها لمساً وذوقاً بأن يلمسها. فمن قولهم: لا فيقال لهم: فقد انتقض (¬١) قولكم: إنَّ قوله: ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ في العموم كقوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾.

٢٨ - سؤال: إن قال قائل منهم: إن البصر في الحقيقة هو بصر العين لا بصر القلب قيل له: ولم زعمت هذا. وقد سمى أهل اللغة بصر القلب بصراً، كما سموا بصر العين بصراً؟ وإن جاز لك ما قلته جاز لغيركم أن يزعم أن البصر في الحقيقة هو بصر القلب دون العين، وإذا لم يجز هذا فقد وجب أن البصر بصر العين وبصر القلب.

٢٩ - جواب (¬٢): ويقال لهم: حدِّثونا عن قول الله ﷿: ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ ما معناه؟! فإن قالوا: معنى يدرك الأبصار وأنه (¬٣) يعلمها.

قيل لهم: وإذا كان أحد الكلامين معطوفاً على الآخر، وكان قوله ﷿ (¬٤): ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ معناه يعلمها، فقد وجب أن يكون

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 303 (SanadKitab #911, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.