تَكْلِيمًا﴾ (¬١) والتكليم هو المشافهة بالكلام (¬٢)، ولا يجوز أن يكون كلام المتكلم حالاً في غيره، مخلوقاً في شيء سواه، كما لا يجوز ذلك في العلم.
١٥ - دليل آخر: وقال الله ﷿: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ (¬٣) فكيف يكون القرآن مخلوقاً واسم الله في القرآن، وهذا يوجب أن تكون أسماء الله مخلوقة، ولو كانت أسماؤه مخلوقة، لكانت وحدانيته مخلوقة، وكذلك علمه، وقدرته، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
١٦ - دليل آخر: وقد قال الله تعالى: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ﴾ (¬٤) ولا يقال للمخلوق: تبارك، فدل هذا على أن أسماء الله غير مخلوقة. [و] (¬٥) قال: