Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 320

  1. باب الكلام في أن القرآن كلام الله غير مخلوق
  2. فصل

﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ (¬١) فكما لا يجوز أن يكون وجه ربنا مخلوقاً، فكذلك لا يجوز أن تكون أسماؤه مخلوقة.

١٧ - دليل آخر: وقد قال الله تعالى (¬٢) ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ (¬٣) ولابد أن يكون شهد بهذه الشهادة وسمعها من نفسه (¬٤)، لأنه إن كان سمعها من مخلوق فليست بشهادة له (¬٥)، وإذا كانت شهادة له وقد شهد بها فلا تخلو (¬٦) أن يكون شهد بها قبل كون المخلوقات، أو بعد كون المخلوقات. فإن كان شهد بها بعد كون المخلوقات، فلم تكن (¬٧) شهادة لنفسه بالإلهية قبل (¬٨) الخلق

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 320 (SanadKitab #911, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.