جَدُّ رَبِّنَا (¬١)﴾ (¬٢). وكما لا يجوز أن يكون عظمته مخلوقة، كذلك لا يجوز أن يكون كلامه مخلوقاً.
١٩ - دليل آخر: وقد قال الله ﷿: ﴿* وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ﴾ (¬٣) فلو كان كلام الله لا يوجد إلا مخلوقاً في شيء مخلوق. لم يكن لاشتراط