يتكلم بكلام خلقه (¬١) في غيره. فما أنكرتم أن يكون الكلام الذي سمعه من الذئب كلاماً لله، ويكون إعجازه يدل على أنه كلام الله تعالى، وفي هذا ما يجب عليهم أن الذئب لم يتكلم به [وأنه] (¬٢) كلام الله ﷿؛ لأن كون الكلام من الذئب معجز، كما أن كونه من الشجرة معجز، فإن كان الذئب متكلماً بذلك الكلام المفعول (¬٣). فما أنكرتم أن الشجرة متكلمة بالكلام إن كان [خُلِقَ] (¬٤) في شجرة، وأن يكون المخلوق قال: ﴿يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ﴾ (¬٥) تعالى الله (¬٦) عن ذلك علواً كبيراً.
Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري
Baca halaman 328
Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 328 (SanadKitab #911, hlm. urut 324)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.