Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 329

  1. باب الكلام في أن القرآن كلام الله غير مخلوق
  2. فصل

٢٣ - جواب (¬١): ثم يقال لهم: إذا كان كلام الله ﷿ مخلوقاً في غيره عندكم، فما يؤمنكم أن يكون كلام الله يسمعونه (¬٢) مخلوقاً في شيء، وهو حق أن يكون كلام الله ﷿؟ فإن قالوا: لا تكون الشجرة متكلمة؛ لأن المتكلم لا يكون إلا حياً. قيل لهم: ولا يجوز خلق الكلام في شجرة، لأن من خلق الكلام فيه لا يكون إلا حياً. فإن جاز أن يُخْلَقَ الكلام فيما ليس بحي، [فلم لا يجوز أن يتكلم من ليس بحي (¬٣)؟. ويقال [لهم:] (¬٤) لم لا قلتم: إنه يقول من ليس بحي، لأن الله (¬٥) ﷿ أخبر أن السموات والأرض ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ (¬٦).

٢٤ - جواب (¬٧): ثم يقال لهم: أليس قد قال الله ﷿ لإبليس: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ (¬٨) فلا بد من نعم. فيقال لهم (¬٩): فإذا كان كلام الله مخلوقاً وكانت المخلوقات فانيات فيلزمكم إذا أفنى الله عز

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 329 (SanadKitab #911, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.