جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ (¬١)، وقال: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ﴾ (¬٢)، ولو كان القرآن بلسان غير العرب لما أمكن أن نتدبره، ولا أن نعرف معانيه إذا سمعناه، فلما كان من لايحسن لسان العرب لا يحسنه، وإنما يعرفه (¬٣) العرب إذا سمعوه، علم أنهم إنما علموه لأنه بلسانهم نزل، وليس في [لسانهم] (¬٤) ما ادعوه.
١٨ - سؤال (¬٥): وقد اعتل (¬٦) معتل بقول الله ﷿: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾. قالوا: الأيدي: القوة. [فوجب] (¬٧) أن يكون معنى قوله: ﴿بِيَدَيَّ﴾ بقدرتي، وقيل لهم: هذا التأويل فاسد من وجوه.
أ - أحدها: أن الأيدي ليس بجمع لليد، لأن جمع يد أيدي [وجمع