ب- أو يكونا [عرضين] (¬١) خُلقا في بدن آدم ﵇.
أ - فلو كان [عين] (¬٢): بدن آدم ﵇ فالأبدان عند مخالفينا من المعتزلة جنس واحد، وإذا كانت الأبدان عندهم جنساً واحداً فقد حصل في جسد إبليس على مذهبهم (¬٣) من النعمة ما حصل في جسد آدم ﵇.
ب- وكذلك إن [عني] (¬٤) عرضين [فليس] (¬٥) من عرض فعله في بدن آدم ﵇ من لون أو حياة أو قوة وغير ذلك إلا وقد فعل من جنسه عندهم في بدن إبليس. وهذا يوجب أنه لا فضيلة لآدم ﵇ على إبليس في ذلك، والله ﷿ إنما احتج على إبليس بذلك ليريه أن لآدم ﵇ في ذلك الفضيلة. فدل ما قلناه على أن الله ﷿ [لما قال: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (¬٦) لم يعن نعمتي] (¬٧).