Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 477

  1. باب الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته

يقولون إن (¬١) الله لا يقدر (¬٢) أن يخلق الكفر، فقد أثبتوا القدرة أخص من العلم. فينبغي لهم أن يقولوا على اعتلالهم: إن لله قدرة.

٩ - جواب (¬٣): ثم يقال لهم: أليس الله عالماً، والوصف له بأنه عالم أعم من الوصف له بأنه متكلم [مكلم] (¬٤)؟ ثم لم يجب؛ لأن الكلام أخص من أن يكون الله متكلماً غير عالم. فلم لا قلتم إن الكلام - وإن كان أخص من العلم - أن ذلك لا ينفي أن يكون لله علم، كما لم ينف بخصوص الكلام أن يكون الله عالماً.

١٠ - جواب (¬٥): ويقال لهم: من أين علمتم أن الله عالم؟ فإن قالوا: بقوله ﷿: ﴿إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (¬٦). قيل لهم: وكذلك فقولوا:

أ- إن لله علماً بقوله: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ (¬٧)، وبقوله: ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ (¬٨).

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 477 (SanadKitab #911, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.