ب- وكذلك قولوا: إن لله قوة (¬١) لقوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (¬٢). وإن قالوا: قلنا: إن الله عالم لأنه صنع العالم على ما فيه من آثار الحكمة وأسباب (¬٣) التدبير. قيل لهم: (¬٤) لم لا قلتم: إن لله علماً لما (¬٥) ظهر في العالم من حِكمه وآثار تدبيره؟ لأن الصانع لحكمة لا يظهر إلا:
أ - من ذي علم، كما لا يظهر إلا من عالم.
ب - وكذلك لا يظهر إلا من ذي قوة.
ج - كما لا يظهر إلا من قادر.
١١ - جواب (¬٦): ويقال لهم؛ إذا قضيتم (¬٧) علم الله جهلاً نفيتم أسماءه؟ [ويقال لهم: إذا نفيتم علم الله فلم (¬٨) نفيتم أسماءه؟] (¬٩) فإن قالوا: كيف ننفي أسماءه وقد ذكرها في كتابه؟ [قيل لهم: فلا تنفوا العلم