Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 478

  1. باب الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته

ب- وكذلك قولوا: إن لله قوة (¬١) لقوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (¬٢). وإن قالوا: قلنا: إن الله عالم لأنه صنع العالم على ما فيه من آثار الحكمة وأسباب (¬٣) التدبير. قيل لهم: (¬٤) لم لا قلتم: إن لله علماً لما (¬٥) ظهر في العالم من حِكمه وآثار تدبيره؟ لأن الصانع لحكمة لا يظهر إلا:

أ - من ذي علم، كما لا يظهر إلا من عالم.

ب - وكذلك لا يظهر إلا من ذي قوة.

ج - كما لا يظهر إلا من قادر.

١١ - جواب (¬٦): ويقال لهم؛ إذا قضيتم (¬٧) علم الله جهلاً نفيتم أسماءه؟ [ويقال لهم: إذا نفيتم علم الله فلم (¬٨) نفيتم أسماءه؟] (¬٩) فإن قالوا: كيف ننفي أسماءه وقد ذكرها في كتابه؟ [قيل لهم: فلا تنفوا العلم

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 478 (SanadKitab #911, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.