Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 484

  1. باب الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته

١٧ - جواب: ويقال لهم: إذا كان من له علم من الخلق أولى بالمنزلة الرفيعة ممن لا علم له، فإذا زعمتم أن الله ﷿ لا علم له لزمكم أن الخلق أعلى مرتبة من الخلاق، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

١٨ - جواب: ويقال لهم: إذا كان من لا علم له [من الخلق] (¬١) (يلحقه الجهل (¬٢) والنقصان، فما أنكرتم من أنه لابد من إثبات علم الله؟ وإلا ألحق (¬٣) به النقصان جل وعز عن قولكم وعلا. ألا ترون أن من لا يعلم من الخلق يلحقه الجهل والنقصان، ومن قال ذلك في الله ﷿ فقد وصف الله سبحانه بما لا يليق به. فكذلك إذا كان من قيل له من الخلق لا علم [له] (¬٤) لحقه الجهل والنقصان، وجب أن لا يُنفى [ذلك] (¬٥) عن الله ﷿ لأنه لا يلحقه جهل ولا نقصان.

١٩ - جواب:: ويقال لهم: هل يجوز أن [ينسق] (¬٦) صنائع الحكمة (¬٧) من ليس يعلم؟ فإن قالوا: ذلك محال ولا يجوز في وجود الصنائع التي

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 484 (SanadKitab #911, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.