Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 492

  1. باب الكلام في الإرادة والرد على المعتزلة في ذلك

وقيل لهم: إذا كان من إذا أراد أمرًا كان، وإذا لم يرده لم يكن أولى بصفة الاقتدار، فيلزمكم أن يكون الله ﷿ إذا أراد أمرًا كان، وإذا لم يرده لم يكن، لأنه أولى بصفة الاقتدار.

٥ - [مسألة]: ويقال لهم: أيما أولى بصفة (¬١) الإلهية والسلطان:

أ - من لا يكون إلا ما يعلمه، ولا يغيب عن علمه شيء، ولا يجوز ذلك عليه؟

ب- أو من يكون ما لا يعلمه، ويعزب عن علمه [أكثر الأشياء] (¬٢)؟ فإن قالوا

أ -[من لا يكون إلا ما يعلمه ولا يعزب عن علمه شيء] (¬٣) أولى بصفة الإلهية. قيل لهم: فكذلك من لا يريد كون شيء إلا (¬٤) كان، ولا يكون إلا ما يريده، ولا يعزب عن إرادته شيء، أولى بصفة الإلهية كما قلتم ذلك في العلم.

ب- وإذا قالوا ذلك تركوا قولهم، ورجعوا عنه، وأثبتوا الله عز

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 492 (SanadKitab #911, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.