Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 496

  1. باب الكلام في الإرادة والرد على المعتزلة في ذلك

أن يكون، ولكل ما لا يكون ألا يكون؟

قيل له: الدليل على ذلك أن الحجة قد وصفت (¬١) أن الله ﷿[خلق] (¬٢) الكفر والمعاصي - وسنبين ذلك بعد عقد (¬٣) الموضع من كتابنا، وإذا وجب أن الله سبحانه خالق لذلك، فقد وجب أنه مريد [له] (¬٤)؛ لأنه لا يجوز أن [يخلق] (¬٥) مالا يريده.

١١ - وجواب آخر: أنه لا يجوز أن يكون في سلطان الله ﷿ من اكتساب العباد ما لا يريده، كما لا يجوز أن يكون من فعله المجتمع (¬٦) على أنه فعله ما لا يريده؛ لأنه لو وقع من فعله ما لا يعلمه لكان في ذلك إثبات النقصان. وكذلك القصد لو وقع من عباده ما لا يعلمه، فكذلك لا يجوز أن يقع من عباده ما لا يريده، لأن ذلك يوجب:

أ - أن يقع عن سهو وغفلة.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 496 (SanadKitab #911, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.