Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 497

  1. باب الكلام في الإرادة والرد على المعتزلة في ذلك

ب- أو عن ضعف وتقصير عن بلوغ ما يريده، كما يجب ذلك لو وقع عن (¬١) فعله المجتمع (¬٢) على أنه فعله ما لا يريد (¬٣)، وأيضًا فلو كانت المعاصي - وهو لا يشاء أن تكون- لكان قد [كره] (¬٤) ألا تكون وأبى أن تكون، وهذا يوجب أن تكون المعاصي كائنة شاء الله أم أبى، وهذا صفة الضعف، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وقد أوضحنا أن الله لم يزل مريداً على حقيقة الذي [عِلْمُهُ] (¬٥) عليها، فإذا كان الكفر مما يكون وقد علم ذلك فقد أراد أن يكون.

١٢ - [مسألة] (¬٦): ويقال لهم: إذا كان الله ﷿ علم أن الكفر يكون، وأراد ألا (¬٧) يكون، [فقد كان] (¬٨) ما علم على خلاف [ما

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 497 (SanadKitab #911, hlm. urut 493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.