Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 498

  1. باب الكلام في الإرادة والرد على المعتزلة في ذلك

علم (¬١)، وإذا لم يجز ذلك، فقد أراد أن يكون ما علم كما علم.

١٣ - [مسألة:] (¬٢) ويقال لهم: [لم] (¬٣) أبيتم أن يريد [الله] (¬٤) الكفر الذي علم أنه يكون، أن يكون شيء (¬٥) [قبيحًا] (¬٦) فاسدًا [متناقضًا] (¬٧) خلافاً للإيمان؟ فإن قالوا: لأن مريد السَفَهِ سَفِيهُ.

قيل لهم: ولم قلتم ذلك؟ أوليس قد أخبر الله تعالى عن ابن آدم [أنه] (¬٨) [أنه] (¬٩) قال لأخيه: ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (٢٨) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ﴾ (¬١٠)، فأراد ألا (¬١١)

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 498 (SanadKitab #911, hlm. urut 494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.