Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 500

  1. باب الكلام في الإرادة والرد على المعتزلة في ذلك

يقال لهم؛ فما أنكرتم أن من أراد السفه منا كان سفيهاً، والله سبحانه يريد سفه السفهاء، ولا ينسب إلى الله ﷿ (¬١) سفيه، تعالى الله عن ذلك.

١٦ - حجة أخرى (¬٢): ويقال لهم: السفيه منا إنما كان سفيهاً لما أراد السفه؛ لأنه نهي عن ذلك؛ ولأنه تحت شريعة من هو (¬٣) فوقه، ومن يحد له الحدود، ويرسم له الرسوم، فلما أتى ما نهي عنه كان سفيهاً. ورب العالمين جل ثناؤه وتقدست أسماؤه ليس تحت شريعة، ولا فوقه من يحد له الحدود، ويرسم له الرسوم، ولا فوقه مبيح ولا حاظر ولا آمر ولا زاجر. فلم يجب إذا أراد ذلك أن يكون قبيحًا أن ينسب إلى السفه ﷾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 500 (SanadKitab #911, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.