Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 501

  1. باب الكلام في الإرادة والرد على المعتزلة في ذلك

١٧ - ويقال لهم: أليس من خلَّى بين عبيده وبين إمائه منا يزني بعضهم ببعض، وهو لا يعجز عن (¬١) التفريق بينهم يكون سفيهاً، ورب العالمين ﷿ قد خلَّى بينه وبين عبيده وإمائه (¬٢) يزني بعضهم ببعض، وهو يقدر على التفريق بينهم وليس سفيهًا. [وكذلك من أراد الطاعة منا كان مطيعاً] (¬٣) [وكذلك من أراد السفه منا كان سفيهاً، ورب العالمين ﷿ يريد السفه وليس سفيهاً] (¬٤).

١٨ - حجة أخرى (¬٥) ويقال [لهم] (¬٦): من أراد طاعة الله منا كان مطيعاً كما أن من أرد السفه كان سفيهاً، ورب العالمين ﷿ يريد الطاعة وليس مطيعاً، فكذلك يريد السفه [و] (¬٧) ليس سفيهاً.

١٩ - حجة أخرى (¬٨): ويقال لهم: قال الله ﷿:

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 501 (SanadKitab #911, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.