هل [يخلو] (¬١) العبد من أن يكون (¬٢) بين نعمة يجب عليه أن يشكر الله عليها (¬٣)، أو بلية يجب [عليه] (¬٤) الصبر [عليها] (¬٥). قيل له: العبد لا يخلو من نعمة وبلية، والنعمة يجب على العبد أن يشكر الله عليها، والبلايا على ضربين:
أ- منها ما يجب الصبر عليها كالأمراض والأسقام وما أشبه ذلك.
ب- ومنها ما يجب عليه الإقلاع عنها كالكفر والمعاصي.
٣٣ - مسألة: وإن سألوا فقالوا: أيما خير، الخَيْرَ أو مَنْ الخير منه؟ قيل لهم: من كان الخير منه متفضلاً به فهو خير من الخير. فإن قالوا: فأيما شرّ الشر أو من الشر منه؟ قيل لهم: من كان الشرّ منه جائراً به فهو شر من الشر، والله ﷿ يكون [منه الشر] (¬٦) خلقًا وهو عادل به (¬٧)،