فكذلك (¬١) لا يلزمنا ما سألتم عنه. على أنكم ناقضون لأصولكم؛ لأنه إن كان من كان الشر منه فهو شر من الشر، وقد خلق الله ﷿ إبليس (¬٢) الذي هو شر من الشر الذي يكون منه، فقد خلق ما هو شر من الشرور كلها، وهذا نقض دينكم وفساد مذهبكم.
٣٤ - مسألة في الهدى (¬٣): يقال للمعتزلة: أليس قد قال الله عز
Rujukan halaman ini:الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 549 (SanadKitab #911, hlm. urut 545)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.