Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 3, halaman 112

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ١٨١ - باب في وقت أذان الفجر

* جواز الاقتصار على مؤذن واحد في المسجد، فقد كان أبو محذورة ﵁ يؤذن في المسجد الحرام بمكة.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٢٢٦ - (٢) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا عَبْدَةُ، أنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (¬١).

رجال السند:

إِسْحَاقُ، هو ابن إبراهيم الفراهيدي، وعَبْدَةُ، هو ابن سليمان الكلابي، وعُبَيْدُ اللَّهِ، هو ابن عمر العمري، ونَافِعٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَر، ﵄.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٢٢٧ - (٣) وَعَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ مُؤَذِّنَانِ: بِلَالٌ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ بِلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ» (¬٢). قَالَ الْقَاسِمُ: " وَمَا كَانَ بَيْنَهُمَا إِلاَّ أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَرْقَى هَذَا ".

رجال السند: الْقَاسِمُ، هو ابن محمد، إمام تقدم وعَائِشَةُ، ﵂.

الشرح:

هذا الحديث لعبيد الله بن عمر طريقان: طريقٌ عن نافع عن ابن عمر، ﵄، وهو المتقدم آنفا، وهو بنص الحديث في صحيح مسلم ﵀ (¬٣)، وطريقٌ عن القاسم عن عائشة ﵂، وهو هذا الذي تلاه المتن.

ما يستفاد:

* جواز أذان الأعمى واستعانته بمن يعلّمه.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 3، ص 112 (SanadKitab #912, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.