-﵁. هم أئمة ثقات تقدموا.
الشرح:
انظر السابق، وقوله: «وَإِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ الأَسْوَاقِ» المراد صخب الناس في الأسواق، وكثرة تنازعهم على بيع وشراء السلع، ولججهم وخصوماتهم في ذلك، ولقلة ذكر الله ﷿ فيها، ولذلك قال رسول الله ﷺ: «شر البقاع الأسواق» (¬١).
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٢٩ - باب أَيُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ أَفْضَلُ؟:
١٣٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا» (¬٢).
رجال السند:
أَبُو عَاصِمٍ، هو الضحاك، وابْنُ عَجْلَانَ، هو محمد، وأَبوه، لعله عجلان ابن المشمعل، أو مولى المشمعل الراوي عن أبي هريرة حديث " لا تساب وأنت صائم، لا بأس به، حديثه عند النسائي، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.
الشرح:
تقدم فضل الصف الأول، ولاستغفار لمن كان فيه ثلاثا، وللصف الثاني مرة، وهنا كانت الخيرية في صفوف النساء للصف الآخر؛ لأن فيه أمنا من الفتن بالنظر إلى الرجال، وشرها أولها لمظنة وقوع النظر إلى الرجال فتحدث الفتنة بحركاتهم في الركوع والسجود ولذلك فصل النساء عن الرجال في المساجد فيه صيانة لهن من الفتنة، فتصفو صلاتهن من الكدر.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٣٠ - باب أيُّ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ أَثْقَلُ؟
١٣٠٧ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ