رجال السند:
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، هو الوهبي إمام تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، صدوق تقدم، ويَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ، هو المهري مصري تابعي ثقة، روى له الستة، عدا البخاري وعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، ﵁.
الشرح:
العشار هو الذي يأخذ ما لا يحل وهو الجابي الذي يأخذ الضرائب، وهو العشر، وليس هو الجابي للزكاة ذاك هو المحتسب، والمكس ما أخذ بغير وجه حق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٤٣١ - بابٌ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ:
١٧٠٦ - (١) أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُعَاذٍ ﵁ قَالَ: " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الثِّمَارِ مَا سُقِيَ بَعْلاً الْعُشْرَ، وَمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ فَنِصْفَ الْعُشْرِ " (¬١).
رجال السند:
عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، هو اليربوعي لا بأس به تقدم، وأَبُو بَكْرٍ، هو ابن عياش، وعَاصِمٌ، هو الأحول، وأَبو وَائِلٍ، هو شقيق، ومَسْرُوقٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، ومُعَاذٌ، ﵁.
الشرح:
قوله: " بعلا " المراد بدون كلفة، من مياه جارية، كالأمطار والعيون والأنهار ونحو ذلك.
وقوله: " سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ " المراد ما كانت فيه كلفة ومؤنة، كالسانية وهي: الدابة من الإبل وغيرها، يستخرج بواسطتها الماء للسقي، ويحل محل الدواب ما وجد من أدوات وتقنية حديثة.