Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 3, halaman 439

  1. ومن كتاب الزكاة
  2. ٤٣٣ - باب ما يهدى لعمال الصدقة لمن هو؟

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٤٣٢ - باب فِي الرِّكَازِ

١٧٠٧ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَار، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ» (¬١).

رجال السند:

خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ومَالِكٌ، وابْنُ شِهَابٍ، هو الزهري، وسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبو سَلَمَةَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.

الشرح:

قوله: " الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ " العجماء: الحيوان، وسميت بذلك؛ لأنها لا تنطق، ومعنى جبار: أي هدر لا ضمان فيه، بشرط عدم التفريط، وأن لا يكون معها راع أو سائق.

وقوله: " وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ " المعدن: المراد ما يحفر في الأرض من أجل الحصول على معدن، أو ركاز: مال مدفون، فمن وقع في تلك الحفر فهو هدر، لا ضمان فيه، إلا أن تكون الحفرة في طريق الناس، أو في ملك الغير، والمراد بالركاز المال المدفون في الأرض، وهو غير المعدن، ومذهب الجمهور التفريق بينهما، وزكاة الركاز الخمس، ولم يفرق بينهما أبو حنيفة ﵀ وجعلهما شيئا واحدا، وانظر التعليق في الهامش.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٤٣٣ - باب مَا يُهْدَى لِعُمَّالِ الصَّدَقَةِ لِمَنْ هُوَ؟

١٧٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قال: حَدَثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ السَّاعِدِيِّ ﵁، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: "أَنَّ النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 3، ص 439 (SanadKitab #912, hlm. urut 1424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.