رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل بن دكين، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النُّعْمَانِ أَبُو النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ، ضعيف، وأَبوه، مجهول، ابنه تفرد بالرواية عنه، وجَدُّهُ، هو معبد بن هوذة له صحبة ﵁.
الشرح: لا حرج في الكحل للصائم.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٤٦٩ - بابٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾.
١٧٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرٌ - هُوَ ابْنُ مُضَرَ- (¬١) عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (¬٢) قَالَ: كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِىَ فَعَلَ حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا ".
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، صدوق تقدم، وبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ويَزِيدُ مَوْلَى سَلَمَةَ، هو يزيد بن أبي عبيد الأسلمي، تابعي ثقة، وسَلَمَةُ ابْنُ الأَكْوَعِ، ﵁.
الشرح:
في سنده عبد الله بن صالح، أرجح أنه حسن الحديث، وأخرجه مسلم حديث (١١٤٥) ومن حديث ابن عمر البخاري حديث (٤٥٠٦، وطرفه: ١٩٤٩). والآية الناسخة هي قول الله ﷿: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (¬٣).
والنسخ هو قول الجمهور، والإطعام باق في حق من لم يطق الصوم.