Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 4, halaman 8

  1. ومن كتاب الصيام
  2. ٤٩٤ - باب في قيام رمضان

لَيْلَتِهِ» (¬١).

فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ لَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ جَمَعَ أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ وَالنَّاسَ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ - قُلْنَا: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ: السُّحُورُ - قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا بَقِيَّةَ الشَّهْرِ.

رجال السند:

زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ويَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ودَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، والْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو ذَرٍّ، ﵁.

الشرح:

هذه السنة في السبع الأواخر من رمضان فرط فيها الناس فيما أعلم، ومن أحياها فقد فاز فوزا عظيما، واختلف العلماء ﵏ في صلاة النافلة مع الإمام حتى ينصرف، والأمر فيه سعة، صحيح أن الرسول ﷺ صلى خمس تسليمات وهي عشر ركعات، وأوتر بواحدة، فتم احدى عشرة ركعة، وثبت أنه صلى ثلاث عشرة ركعة، وقال ﷺ: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى» (¬٢)، وهي زيادة مقبولة، بل هي نص في أن صلاة الليل لا حد لها، سواء مع الإمام أو على انفراد، ومن صلى مع الإمام ما شاء الله حتى ينصرف الإمام فقد أصاب السنة، فقول الرسول ﷺ وفعله فيه رحمة بالأمة، ومراعاة الأحوال، ولذا الخير في حضور الصلاة مع الإمام لما في ذلك من الخير، والأمر واسع ولكل مجتهد نصيب.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٨١٦ - (٣) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁: نَحْوَهُ (¬٣).

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 4، ص 8 (SanadKitab #912, hlm. urut 1493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.