إِنَّمَا كَانَ يَمْشِي لِيَكُونَ أَيْسَرَ لاِسْتِلَامِهِ " (¬١).
رجال السند:
مُسَدَّدٌ، ويَحْيَى، هو ابن سعيد القطان، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ونَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَرَ، ﵄.
الشرح:
استلام الركن اليماني والمسح عليه من غير تقبيل سنة، والركن الشرقي يستلم منه الحجر بالتقبيل، وهو سنة ومستحب من غير أذى الطائفين، وهذا من حرص ابن عمر ﵄ على السنة ومتابعة الرسول ﷺ.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٢٢ - باب الْفَضْلِ فِي اسْتِلَامِ الْحَجَرِ
١٨٧٦ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: حَدّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ الْحَجَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ» (¬٢).
قَالَ سُلَيْمَانُ: «لِمَنِ اسْتَلَمَهُ».
رجال السند:
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ، ﵄.
الشرح:
استلام الحجر وتقبيله ليس لذاته بل طاعة لله ﷿ ورسوله ﷺ، وقد جعله الله شاهدا لمن استلمه تعبدا لله، ولذلك قال عمر ﵁: " أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا