مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، هو ابن الطباع، وأَبُو الأَحْوَصِ، هو سلام بن سليم، والأَشْعَثِ ابْنِ سُلَيْمٍ، هو ابن أسود المحاربي ثقة، والأَسْوَدُ، هو ابن يزيد، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَائِشَةُ، ﵂.
الشرح:
المراد النفقة المأخوذة من كسب حلال عندهم، ورفعوا الباب لافتخارهم على الناس فيدخلون من شاءوا، ويمنعون من شاءوا، وانظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٤١ - بابٌ فِي التَّحْصِيبِ
١٩٠٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ: التَّحْصِيبُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " (¬١).
[قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: التَّحْصِيبُ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بِبَطْحَاءَ] (¬٢).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وعَمْرُو، هو ابن دينار، وعَطَاءٌ، هو ابن أبي رباح، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ، ﵄.
الشرح:
المراد أن التحصيب أو المحصب نزله رسول الله ﷺ، وليس هو من مناسك الحج.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٤٢ - باب كَمْ صَلَاةً تُصَلَّى بِمِنًى حَتَّى يَغْدُوَ إِلَى عَرَفَاتٍ؟
١٩٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ - هُوَ يَحْيَى بْنُ المهلب، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ﵄ قال: "صلى رسول الله ﷺ بِمِنًى خَمْسَ