قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٧٥ - بابٌ فِي الطَّوَافِ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ
١٩٦٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنْ وَلِيتُمْ هَذَا الأَمْرَ، فَلَا تَمْنَعُوا أَحَداً طَافَ، أَوْ صَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ، مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ» (¬١).
رجال السند:
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وأَبو الزُّبَيْرِ، هو محمد بن مسلم، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ، هو مولى آل حجير بن أبي إهاب المكي ثقة، وجُبَيْرُ ابْنُ مُطْعِمٍ، ﵁.
الشرح:
فيه أن الطواف على مدار الساعة، وهو كذلك لم يتوقف إلا في أحداث جرت تعدا فيها قوم حدود الله، وتسببوا بإيقاف الطواف كالقرامطة، والحجاج، وجهيمان.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٧٦ - بابٌ فِي دُخُولِ الْبَيْتِ نَهَاراً
١٩٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ " (¬٢).
رجال السند:
مُسَدَّدٌ، ويَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ونَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَرَ، ﵄.
الشرح: وذي طوى: هو اليوم حي من أحياء مكة يسمى الزاهر، وكان ابن عمر ﵄ شديد التأسي برسول الله ﷺ في كل أفعاله، وليس المبيت بذي طوى