Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 4, halaman 168

  1. ومن كتاب الأطعمة
  2. ٦٤٨ - باب من لم ير بأسا أن يجمع بين الشيئين.

رجال السند:

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، وحَيْوَةُ، وسَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ، هو التجيبي مصري إمام ثقة حافظ، روى له أبو داود والترمذي والنسائي، والْوَلِيدُ بْنُ قَيْسٍ، هو التجيبي مصري، وثقه العجلي، وأَبو سَعِيدٍ، هو الخدري، فإن كان الوليد روى عنه فهو تابعي، وأَبو الْهَيْثَمِ، هو سليمان بن عمرو العتواري، مصري ثقة، وأَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِي، ﵁.

الشرح:

قوله: «لَا تَصْحَبْ إِلاَّ مُؤْمِناً» لأن الصحبة تستدعي المخالطة والأفة، وبذل الطعام والمواكلة تنتج عنه مودة، لذلك أمر رسول الله بعدم موالفة غير المؤمنين.

أما قوله: «وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌّ» فلأن بذل الطعام ابتغاء وجه الله من أطيب القربات، لذلك ندب إليه النبي ﷺ فقال: «أطعموا الطعام» (¬١)، وإطعام الطعام له حالتان:

الأولى: الدعوة العامة وهي المراد في الحديث لا تدعوا دعوة عامة إلا المؤمنين الأتقياء، حسب ظاهر الحال، وما في القلوب لا يعلمه إلا الله ﷿.

والثانية: الإطعام لحاجة المُطْعَم فهذه يدخل فيها غير المؤمنين، قال الله ﷿: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ (¬٢)، ومعلوم أن الأسرى في ذلك الوقت غير المسلمين.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٦٤٨ - باب مَنْ لَمْ يَرَ بَأْساً أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ.

٢٠٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ (¬٣).

رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وأَبوه، سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ﵁.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 4، ص 168 (SanadKitab #912, hlm. urut 1653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.