Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 4, halaman 169

  1. ومن كتاب الأطعمة
  2. ٦٤٩ - باب النهي عن القران

الشرح:

هذا على سبيل الإباحة، والحمد لله الذي أباح لنا الطيبات من المآكل والمشارب، بجمع بعضها إلى بعض، ونحن اليوم نجمع بين أصناف منها كثيرة، اللهم أوزعنا شكر نعمك، فأنت المنعم المتفضل وحدك لا شريك لك.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٦٤٩ - باب النَّهْيِ عَنِ الْقِرَانِ (¬١)

٢٠٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ قَالَ: " كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فَأَصَابَتْنَا سَنَةٌ، فَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَرْزُقُ التَّمْرَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا وَيَقُولُ: لَا تُقَارِنُوا (¬٢)، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْقِرَانِ إِلاَّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ" (¬٣).

رجال السند:

أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وشُعْبَةُ، وجَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ، هو الكوفي تابعي ثقة، روى له الستة، وابْنُ الزُّبَيْرِ، هو عبد الله، وابْنُ عُمَرَ، ﵄.

الشرح:

هذا في التمر، والقران ما زاد على الحبة الواحدة، ونهى عنه لأمرين: الأول: لأنه مناف للأدب مع الآخرين، ويوحي بالجشع، والإسلام دين الأدب ومراعاة الآخرين.

والثاني: لأنه قد يأخذ ما نظر إليه من معه ولذلك روى ابن عمر ﵄ أن رسول ﷺ قال: " إلا أن يستأذن الرجل أخاه ".

ويجوز في مائدة التمر الانتقاء، وتجاوز الآكل ما يليه، ولا يجوز ذلك في غيره، ولذك درج على ألسنة الناس قولهم: " التمر خص" أي: انتقاء، والعيش قص أي: مما

يلي الآكل.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 4، ص 169 (SanadKitab #912, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.