Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 4, halaman 392

  1. كتاب الجهاد
  2. ٨٥٧ - باب ما يتمنى الشهيد من الرجعة إلى الدنيا

«مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ أَلَمِ الْقَتْلِ إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ أَلَمِ الْقَرْصَةِ» (¬١).

رجال السند:

مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، هو أبو هشام لا بأس به تقدم، وصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، هو أبو محمد الزهري البصري، إمام حافظ ثقة، روى له الستة عدا البخاري تعليقا، وابْنُ عَجْلَانَ، هو محمد بن عجلان القرشي، والْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ، هو الكناني الأزدي المدني، من مفتي أهل المدينة وصالحيهم، وأَبو صَالِحٍ، هو ذكوان، وهم أئمة تقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.

الشرح:

الله أكبر ما عظم فضل الله ﷿ على المجاهد وسبيله فالشهيد علاوة على ما تقدم من ذكر ما له من الأجر، خفف الله ﷿ عنه ألم القتل، فلا يحس منه إلا كألم القرصة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٨٥٧ - باب مَا يَتَمَنَّى الشَّهِيدُ مِنَ الرَّجْعَةِ إِلَى الدُّنْيَا

٢٤٤٦ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ (¬٢) الْحَنَفِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَتَوَدُّ أَنَّهَا رَجَعَتْ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلاَّ الشَّهِيدَ، فَإِنَّهُ وَدَّ أَنَّهُ قُتِلَ كَذَا مَرَّةً لِمَا رَأَى مِنَ الثَّوَابِ» (¬٣).

رجال السند:

أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، وشُعْبَةُ، وقَتَادَةُ، هم أئمة ثقات تقدموا، أَنَسٌ ﵁.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 4، ص 392 (SanadKitab #912, hlm. urut 1877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.