Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 204

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ١٤ - باب في وفاة النبي ﷺ-

بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ولذلك يقول لمن يذادون ويمنعون من أمته عن الحوض بعد أن بين له أنهم أحدثوا بعده: «سحقا سحقا لمن غيّر بعدي» (¬١)، ولكن الله ﷿ كرمه وأمته بالشفاعة العظمى ﷺ، والخبر في سنده أبو عبد الجليل ضعيف يدلسه هشيم؛ وأبو حريز، صدوق يخطئ، ولم يدرك الصحابة، ففي الإسناد انقطاع، ولو صح فمراد ابن سلام ﵁ أنه وجد مذكورا في التوراة هذا الوصف.

ما يستفاد:

* علم عبد الله بن سلام ﵁ بما ورد في كتب أهل الكتاب في شأن نبينا محمد ﷺ.

* أنه ﵁ لم يخبر بغيب بل بما علم من كتب أهل الكتاب.

* حياء رسول الله ﷿ لا حدود له مع الناس، فكيف به مع ربه ورب الناس ﷻ، وقد استحى من مراجعة ربه في تخفيف الصلاة عن أمته، وقد فرضت خمسين صلاة في اليوم والليلة، فلما فرضت خمس صلوات، لم يراجع ربه رغم نصح موسى ﵇ بذلك.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٩٢ - (١٦) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَيْحٍ،

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 204 (SanadKitab #912, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.