Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 205

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ١٤ - باب في وفاة النبي ﷺ-

يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ (¬١) مَوْلَى أَبِي جَهْلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ لَمَّا أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ (¬٢) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيَخْرُجُنَّ مِنْهُ أَفْوَاجاً كَمَا دَخَلُوهُ أَفْوَاجاً (¬٣).

رجال السند:

القاسم بن كثير شيخ القراء، أبو العباس القرشي، صدوق، وعبد الرحمن ابن شريح المعافري، أبو شريح لابأس به، وأبو الأسود محمد بن عبدالرحمن القرشي، يتيم عروة ثقة، من صغار التابعين، إمام ثقة، وأبو فروة، مولى أبي جهل.

الشرح:

تقدم أن المراد" بنصر الله" نصره لرسوله ﷺ وأصحابه ﵃ على الكفار، و " الفتح " فتح مكة.

قوله: «ليخرجنّ منه أفواجا كما دخلوه أفواجا».

من أسباب الخروج من الدين كثرة الفتن، وعدم الاعتصام منها بكتاب الله

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 205 (SanadKitab #912, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.