أَيُّ الأَعْمَالِ (¬١) أَفْضَلُ، قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ في سَبِيلِ اللَّهِ» (¬٢).
رجال السند:
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وأَبوه، عروة بن الزبير، وأَبو الْمُرَاوِحِ، هو الغفاري قيل: له صحبة، وقيل: هو تابعي ثقة، وأَبو ذَرّ، ﵁.
الشرح:
لأن الإيمان بالله ﷿ أس كل عمل صالح، يوجد بوجوده، وينعدم بعدمه، ثم الجهاد في سبيل الله ﷿ لإعلاء كلمته ونشر عبادته وحده لا شريك له.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٧٧٨ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هَرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَفْضَلُ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ» (¬٣).
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَبُو جَعْفَرٍ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ.
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وهِشَامٌ، هو ابن عروة، ويَحْيَى، هو ابن كثير، وأَبو جَعْفَرٍ، أنصاري تابعي لم يسم، روى له البخاري خارج الصحيح، وحديثه حسن، وأَبَو هَرَيْرَةَ، ﵁.
الشرح: انظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١٤١ - باب لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
٢٧٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: