Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 5, halaman 176

  1. ومن كتاب الرقاق
  2. ١١٥٦ - باب في المتحابين في الله

وكراهته اللقاء ما كان على ضد هذا المعنى من ركونه إلى الدنيا قد تضمن الحديث من تفسير اللقاء ما فيه كفاية وغنيةٌ عن غيره، وشرح هذا المعنى إنما هو إيثار العبد الآخرة على الدنيا، واختيار ما عند الله على ما بحضرته، فلا يركن إلى الدنيا، ولا يحب طول المقام فيها، لكن يستعد للارتحال عنها، ويتأهب للقدوم على الله تعالى.

وكراهته اللقاء ما كان على ضد هذا المعنى؛ من ركونه إلى الدنيا والاشتغال بشهواتها، وعدم التفطن إلى ما في الآخرة (¬١).

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١١٥٦ - بابٌ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ

٢٨٩٦ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ: سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي؟، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّي» (¬٢).

رجال السند:

الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ومَالِكٌ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، هو أبو طوالة ثقة ولي قضاء المدينة لعمر بن عبد العزيز، وأَبو الْحُبَابِ: سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، هو مولى الحسن بن علي ﵄، ثقة كثير الحديث، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.

الشرح:

قال ابن هبيرة ﵀: في هذا الحديث ما يدل على أن المتحابين بجلال الله، أي: في جلاله؛ لأن الباء ها هنا بمعنى في، فحروف الصفات ينوب بعضها عن بعض.

يظلهم الله في ظله؛ وذلك أن المتحابين استظلوا في الدنيا بظل الله، وكانوا حزبا وعصبة مستظلين بظله، فهو الذي كان في الدنيا حائلا بينهم وبين حرور الشهوات، وسموم الآفات، واستمر لهم ذلك الظل، وانتقل من المعنى إلى الصورة؛ فأظلهم يوم لا ظل إلا ظله في عرصة القيامة، ثم يستمر الظل عليهم أبدا من غير تقلص بحال

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 5، ص 176 (SanadKitab #912, hlm. urut 2129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.