قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١٧٠ - بابٌ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبيِّ ﷺ-
٢٨١١ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، هو التنيسي، وإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً (¬١) وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْراً» (¬٢).
رجال السند:
يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، هو ابن أبي كثير الأنصاري، أبو إسحاق الزرقي، إمام ثقة مقرئ حافظ، والْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هو مولى الحرقة، وأَبوه، هو عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، مدني تابعي ثقة، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.
الشرح:
قال المظهري ﵀: اعلم أن عادة الملوك والكرماء إعزاز من يعز أحبابهم، وتشريف من شرّف أخِلاءهم، فالله تعالى مالك الملوك أكرم الكرماء، وهو أحق بهذا الكرم، فإنه من يشرّف حبيبه ونبيه محمدا ﷺ بأن يصلي عليه يجد من الله الكريم الرحمة، وحط الذنوب ورفع الدرجات (¬٣).
١١٧١ - بابٌ فِي أَسْمَاءِ النَّبيِّ ﷺ-
٢٨١٢ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ لِي أَسْمَاءً: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي: الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ: الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى
قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَالْعَاقِبُ: الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ أَحَدٌ» (¬٤).