رجال السند:
الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، وشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، والزُّهْرِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وأَبِوه جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وأبوه، هو جبير بن مطعم ﵁.
الشرح:
ورد من أسمائه ﷺ في القرآن محمد، وأحمد والباقي في السنة فقوله ﷺ: «أنا الماحي الذى يمحو الله بى الكفر» المراد محو الكفر إما من مكة وبلاد العرب وما زوى له من الأرض، ووعد أن يبلغه ملك أمته، أو يكون المحو عاما بمعنى الظهور والغلبة، وقد يكون الذي محيت به سيئات من اتبعه، فقد يكون المراد بالكفر هذا لقوله: «الإسلام يجب ما قبله».
وقوله ﷺ: «وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي»، وفي الرواية الأخرى: عقبي: المراد على زماني وعهدي، أي: ليس بعدي نبي، وقيل: " على قدمي: أي: أمامي وقدامى، كأنهم يجتمعون إليه يوم القيامة، ويكونون أمامه وخلفه وحوله، وقيل: "على قدمي ": على ساقي، وقيل: " على قدمي ": على سنتي، وقيل: يتبعوني، وقيل: يحشر الناس بمشاهدتي، المراد على زماني وعهدي، أي: ليس بعدي نبي، وقيل: " على قدمي: أي: أمامي وقدامى، كأنهم يجتمعون إليه يوم القيامة، ويكونون أمامه وخلفه وحوله.
وقيل: " على قدمي ": على ساقي، وقيل: " على قدمي ": على سنتي، وقيل: يتبعوني، وقيل: يحشر الناس بمشاهدتي.
وقوله ﷺ: «وأنا العاقب الذى ليس بعدي» فهو ﷺ خاتم الأنبياء (¬١).
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١٧٢ - بابٌ فِي السُّحْتِ
٢٨١٣ - (١) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عُثْمَانَ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: