Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 288

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ١٩ - باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع

ما يستفاد:

* جواز أن يطلب المسلم من الرجل الصالح الوصية في عمل الخير.

* أن أفضل ما يوصى به ثلاث: تقوى الله والاستقامة والاتباع.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٤٣ - (١١) أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: " كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا كَانَ عَلَى الأَثَرِ " (¬١).

رجال السند:

مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، هو الجمال، إمام ثقة تقدم، والنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، هو البصري أبو الحسن، راوية شعبة، مصنف لم يسبق فيما صنف، ولي قضاء مرو، إمام قدوة ثقة، وابْنُ عَوْنٍ، هو عبد الله إمام ثقة تقدم، وابْنُ سِيرِينَ، هو محمد من سادات التابعين.

الشرح:

«قوله: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا كَانَ عَلَى الأَثَرِ».

المراد أن الصحابة ﵃، والتابعين ﵏ كانوا يرون المسلم على طريق الحق ما كان ملتزما بالأثر من الكتاب والسنة.

ما يستفاد:

* أن الالتزام بالأثر هو طريق الاستقامة، والنجاة من الغلو والبدع.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٤٤ - (١٢) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ،

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 288 (SanadKitab #912, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.