Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 424

  1. كتاب الصيام
  2. فصل هذا الفصل في سنن الصيام
  3. (وسن لمن شتم قوله: إني صائم)
  4. فائدة: ٤

وإذا قال بلسانه إني صائم بين عذره في إمساكه عن الرد، وكان أزجر لمن بدأه بالعدوان. … (منهاج النبوة).

ومما يدل على الجهر بها:

أ- حديث أبي هريرة السابق (فليقل: إني صائم .. ) فالقول المطلق لا يكون إلا باللسان.

ب-ولأن مقصود هذه السنة زجر الشاتم، وهذا لا يتحقق إلا بإخباره، فإذا أسر قد يمضي في غيه، والمسلم يرتدع بطريق الديانة إذا علم أن صاحبه صائم.

ج-أن من السنة تكرار هذا القول مرتين، لأنه أقرب إلى إمساك صاحبه عنه، والتكرار لا يتصور إلا بالقول اللساني.

فائدة: ٣

الوارد أن يقول هذه الجملة مرتين (إني صائم، إني صائم).

فائدة: ٣

أن المحفوظ في الألفاظ المروية عن النبي ﷺ دون ذكر (اللهم) فلا يشرع أن يقول: اللهم إني صائم.

فائدة: ٤

لا يشرع للعبد أن يقول غير هذا القول إذا سب أو خوصم في صيامه، وأما ما ورد - كما عند ابن خزيمة وغيره - أن النبي ﷺ قال (وإن كنت قائماً فاجلس) فهذه اللفظة لا تثبت عن النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 3، ص 424 (SanadKitab #913, hlm. urut 1564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.