Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 53

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان والإقامة
  3. أذكار الأذان
  4. اختلف العلماء: هل المصلي إذا سمع المؤذن يجيبه أم لا على ثلاثة أقوال
  5. القول الأول: أنه لا يجيبه سواء كانت الصلاة فرضا أم نفلا.

وجه الدلالة: أن المقام مقام تعليم، والحاجة تدعوا إلى بيان كل ما يحتاج إليه، وهؤلاء وفد قد لا يكون عندهم علم بما قاله النبي ﷺ في متابعة المؤذن، فلما ترك النبي ﷺ التنبيه على ذلك مع دعاء الحاجة إليه، دلَّ على أن الإجابة ليست واجبة. [الشرح الممتع].

وهذا القول هو الراجح.

• ماذا أجاب أصحاب القول الأول عن حديث صاحب المعزى؟

قالوا: يجاب عنه من وجهين:

الأول: ليس في الحديث أنه لم يقل مثل ما قال، فقد يكون قاله ولم ينقله الراوي اكتفاء بالعادة، ونقل القول الزائد.

الثاني: يحتمل أن يكون الأمر بالإجابة بعد هذه القضية، أو أن يكون قاله لكن بصوت منخفض لم يسمع.

• الحكمة من إبدال الحيعلة بـ (لا حول ولا قوة إلا بالله)؟

لأن (حي على الصلاة) نداء ودعاء من المؤذن للناس، يعني: هلموا وتعالوا، فناسب أن يقول المستمع: لا حول ولا قوة إلا بالله، يستعين بالله تعالى على إجابة هذا الدعاء.

• قوله في الحديث (فقولوا مثل ما يقول … ) يشمل من كان في ذكر أو دعاء أو طواف، لأن إجابة المؤذن عبادة مؤقتة يفوت وقتها، بخلاف القراءة والذكر والدعاء، فإن وقتها لا يفوت.

• اختلف العلماء: هل المصلي إذا سمع المؤذن يجيبه أم لا على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أنه لا يجيبه سواء كانت الصلاة فرضاً أم نفلاً.

وهذا قول جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية، والشافعية، والحنابلة.

لحديث ابن مسعود. أن رسول الله ﷺ قال (إن في الصلاة شغلاً) متفق عليه.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 53 (SanadKitab #913, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.