Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 232

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. (مكبرا)

(ثم يركع)

أي: بعد القراءة يركع.

والركوع من أركان الصلاة.

• والمقصود منه تعظيم الله، ولذلك جاء في الحديث ( … فَأَمَّا اَلرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ اَلرَّبَّ … ).

• حد الركوع المجزئ:

قيل: هو أن ينحني المصلي بقدر ما تمس يده ركبته.

قال البهوتي: والمجزئ الانحناء بحيث يمكن مس ركبتيه بيديه.

وقيل: ينحني بحيث يكون إلى الركوع التام أقرب منه إلى الوقوف التام، فيكون من يراه يعرف أنه راكع وبه قال المجد.

(مكبراً).

أي: يركع قائلاً الله أكبر.

أي: يكون التكبير في حال هويهِ إلى الركوع

وهذه التكبيرات تسمى تكبيرات الانتقال، وهي واجبة، والدليل على وجوبها:

أ-أن النبي ﷺ واظب عليها، ولم يحفظ عنه أنه ترك التكبير أبداً، مع قوله ﷺ (صلوا كما رأيتموني أصلي).

ب-وقال ﷺ (وإذا كبر فكبروا).

ج-وقال ﷺ في الصلاة (إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن) فدل على أن الصلاة لا تخلو من التكبير كما لا تخلو من قراءة القرآن، وكذلك التسبيح.

د-ولأنها شعار الانتقال من ركن إلى ركن.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 232 (SanadKitab #913, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.