Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 316

  1. كتاب الصلاة
  2. أركان الصلاة وواجباتها
  3. (والطمأنينة في الكل)

ووقع في حديث رفاعة بن رافع - عند ابن أبي شيبة - في هذه القصة (فدخل رجل فصلى صلاة خفيفة لم يتم ركوعها ولا سجودها).

وجه الدلالة: لأن النبي ﷺ أنكر على الصحابي سرعته وقال (إنك لم تصلّ) وأمره بالإعادة وأخبره بأنه لم يصلِ مع أنه كان جاهلاً.

ب-ولحديث أبي مسعود قال ﷺ: (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق في صلاته لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها). رواه أحمد

ج- عن زَيْدَ بْن وَهْب قَالَ (رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلاً لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ قَالَ مَا صَلَّيْتَ وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ رواه البخاري.

وذهب بعض العلماء: إلى أنها سنة.

وهذا مذهب أبي حنيفة.

لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا) فهذا أمر بمطلق الركوع والسجود.

والصحيح الأول، وأما الآية فهي مطلقة بينت السنة المراد بها.

• اختلف العلماء في حد الاطمئنان المطلوب على قولين:

القول الأول: هي استقرارٌ بقدر الإتيان بالواجب.

مثال: في الركوع يطمئن بقدر سبحان ربي العظيم.

القول الثاني: أنها السكون وإن قلَ.

والصحيح الأول.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 316 (SanadKitab #913, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.