Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 445

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع
  3. (وهما آكدهما)
  4. ما الحكمة من هذا الاضطجاع؟

واختاره ابن العربي، ورجحه ابن تيمية.

والراجح أنها سنة مطلقاً.

لفعل النبي ﷺ.

• ما الدليل على أنها غير واجبة؟

الدليل على أنها غير واجبة: حديث عائشة (أن النبي ﷺ كان إذا صلى سنة الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع) رواه البخاري.

قال ابن حجر: وبذلك احتج الأئمة على عدم الوجوب.

• الحكمة من تخفيف سنة الفجر:

فقيل: ليبادر إلى صلاة الفجر في أول الوقت، وبه جزم القرطبي.

وقيل: ليستفتح صلاة النهار بركعتين خفيفتين كما يصنع في صلاة الليل ليدخل الفرض أو ما يشابهه بنشاط واستعداد تام.

• ما الحكمة من هذا الاضطجاع؟

اختلف العلماء في الحكمة من هذا الاضطجاع:

فقيل: الراحة والنشاط لصلاة الفرض، وعلى هذا القول فلا يستحب إلا للمتهجد.

وقيل: أن فائدتها الفصل بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح.

وقيل: البعد عن الرياء.

• هل الاضطجاع بعد سنة الفجر أم بعد الوتر؟

الاضطجاع بعد سنة الفجر كما في حديث عائشة.

وما جاء في أنه بعد الوتر فهو شاذ.

• السنة أن يفعل الاضطجاع في البيت دون المسجد.

وهذا محكي عن ابن عمر.

ولأنه لم ينقل عن النبي ﷺ أنه فعله في المسجد.

وصح عن ابن عمر أنه كان يحصب من يفعله في المسجد. أخرجه ابن أبي شيبة.

• هل قال أحد من السلف بوجوب راتبة الفجر؟

قال ابن حجر: وهو منقول عن الحسن البصري.

لقول عائشة ﵂ ( … ولم يكن يدعهما أبداً) رواه البخاري. أي سفراً وحضراً.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 445 (SanadKitab #913, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.