Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 490

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع
  3. (ويسن للقارئ والمستمع دون السامع)

• هل إذا مر بآية سجدة وتجاوزها ونسي أن يسجد؟ هل يرجع ويسجد أم لا؟

إن ذكر مع قرب الفصل سجد، وإن تجاوزها وطال الفصل فإنه لا يسجد، لأن القاعدة عند أهل العلم: أن السنة إذا فات محلها فإنها تسقط، لأنها عُلّقت بسبب فزال. (الشيخ ابن عثيمين).

(ويُسن لِلْقَارِئِ وَالْمُسْتَمِع دون السامع).

أي: أن سجود التلاوة سنة في حق القارئ والمستمع.

القارئ: هو من يقرأ القرآن.

والمستمع: هو الذي ينصت للقراءة.

دليل القارئ:

أن النبي ﷺ كان يسجد إذا مرّ بآية سجدة.

ودليل المستمع:

لأن الصحابة كانوا يسجدون مع رسول الله ﷺ.

كما في حديث ابن عمر السابق (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَقْرَأُ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُنَا مَوْضِعًا لِمَكَانِ جَبْهَتِه).

دون السامع:

وهذا قول المالكية، والحنابلة.

وهو الذي يسمع الشيء دون أن ينصت إليه.

قال ابن قدامة: وَيُسَنُّ السُّجُودُ لِلتَّالِي وَالْمُسْتَمِعِ لَا نَعْلَمُ فِي هَذَا خِلَافًا.

فَأَمَّا السَّامِعُ غَيْرُ الْقَاصِدِ لِلسَّمَاعِ فَلَا يُسْتَحَبُّ لَهُ، وَرَوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُثْمَانَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعِمْرَانَ وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ.

أ- عن عثمان: إنما السجدة على من استمعها. رواه البخاري تعليقاً.

ب- وعن ابن عباس قال: إنما السجدة على من جلس لها. رواه ابن أبي شيبة.

ج- وَلِأَنَّ السَّامِعَ لَا يُشَارِكُ التَّالِيَ فِي الْأَجْرِ، فَلَمْ يُشَارِكْهُ فِي السُّجُودِ كَغَيْرِه. (كشاف القناع).

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 490 (SanadKitab #913, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.