ونصبه على الاستثناء مرجوح، مع أنه عربي جيد١.
مثاله قوله تعالى: ﴿مَا فَعَلُوهُ إِلاّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ ٢ قريء بالرفع٣ على الإبدال، وبالنصب٤ على الاستثناء.
وأما الثاني، وهو ما كان النصب فيه راجحا فهو المستثنى من٥ كلام تام غير موجب إذا كان منقطعا، أي المستثنى من غير جنس المستثنى منه، وصح فيه التفريغ.
ومعنى صحة التفريغ أن يمكن تسلّط العامل السابق (إلا) ٦ على المستثنى٧. نحو قوله:
٦٦- وبلدَةٍ ليسَ بها أنِيسُ ... إلاّ اليَعافِيرُ وإلاّ العِيسُ٨